الأردن، احتجاجات ضد التطبيع

الأردن، احتجاجات ضد التطبيع

شهدت العاصمة الأردنيَّة عمان اليوم الجمعة اندلاع احتجاجات من أمام المسجد الحسيني بتشجيع من الحركة الشعبيَّة للتغيير وذلك اعتراضًا على اتِّفاقيَّات التطبيع مع الجانب الإسرائيلي، حيث حملت الاحتجاجات عنوان ” رفضًا لاتِّفاقيَّة العار، الماء مقابل الكهرباء ” .

ووفقًا لشبكة الميادين الإخباريَّة، هَتَفَ المُحتَجُّون بهتافات مُعارِضة لاتِّفاقيَّة الماء والكهرباء مع إسرائيل واصفينها بالإذلال والارتهان إلى جانب ترديدهم شعارات ” غاز العدو احتلال ” رافعين الشعارات التي تصف التطبيع مع إسرائيل بمثابة الخيانة للمملكة الأردنيَّة في الماضي والحاضر والمستقبل .

من الاحتجاجات المُناهِضة للتطبيع في العاصمة الأردنيَّة عمان اليوم .

 

شعب الأردن يرفض التطبيع

صرَّحَ الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الأردني ” عبلة أبو علبة ” لشبكة الميادين الإخباريَّة بتصريحات تُفيد بأن اتِّفاقيَّات التطبيع مع الجانب الإسرائيلي تضر السيادة الأردنيَّة مشيرًا إلى أن هذه الاتِّفاقيَّات ترهن المملكة بأهم القضايا الحيويَّة .

كما ذكر أبو علبة أن الاحتجاجات المُناهِضَة للتطبيع مع إسرائيل لن تتوقَّف .

وأبدى أبو علبة تساؤله حول سبب الاعتماد على الجانب الإسرائيلي في القضايا الحيويَّة وعدم الاعتماد على الجمهوريَّة العربيَّة السوريَّة التي تُعتَبَر شقيقة للمملكة الأردنيَّة، مشيرًا إلى أنَّهُ حاليًّا يتم الانتقال لمرحلة القبول والترويج للمشروع الصهيوني .

كما يرى أبو علبة أن ما يحدث حاليًّا ليس تطبيعًا فحسب بل هو بمثابة الاحتلال الكُلِّي المواصفات، مُعَبِّرًا عن أمله في أن لا يمر المشروع المُشتَرَك مع إسرائيل في البرلمان الأردني .

تفاصيل الاتِّفاق الأردني الإسرائيلي

تنصُّ اتِّفاقيَّة ” الماء مقابل الكهرباء ” بإنتاج المملكة الأردنيَّة لـ600 ميغاوات من الطاقة الكهربائيَّة التي يتم توليدها بالطاقة الشمسيَّة وتصديرها للجانب الإسرائيلي وذلك مقابل أن تقوم إسرائيل بتزويد المملكة بقرابة 200 مليون متر مكعَّب من المياه المُحَلَّاة في وقت تعاني فيه الأردن من نُقِص في المياه .

العلاقات الأردنيَّة الإسرائيليَّة

تم توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل في عام 1994 وكانت أوَّل العلاقات الدبلوماسية بين المملكة الأردنيَّة والجانب الإسرائيلي .

معاهدة السلام بين الطرفين كان أطرافها كل من ملك الأردن ٱنذاك ” الحسين بن طلال ” ورئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها ” إسحاق رابين ” ووسيط الاتِّفاق رئيس الولايات المتَّحدَّة في ذلك الوقت ” بيل كلينتون ” .

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى