كلية لندن للاقتصاد تفتتح تحقيقا حول حادثة السفيرة الإسرائيليَّة

كلية لندن تجري تحقيقاتها حول ما تعرَّضت له سفيرة إسرائيل في بريطانيا الثلاثاء ..

شهد يوم الثلاثاء الماضي احتجاجات كبيرة في مدرسة لندن للاقتصاد , بين معارضين للسياسات العنصرية و ” تسيبي هوتوفلي ” سفيرة دولة إسرائيل في لندن، مما أجبر السفيرة على الإنسحاب من الندوة التي كان من المقرر إقامتها تحت عنوان مستقبل الشرق الأوسط .

و تم تنظيم الندوة من قبل طلاب في الجامعة، و جرى هذا التنظيم في الذكرى الثالثة و الثمانين لما يعرف بليلة الكريستال، التي تم فيها قتل أكثر من تسعين يهودياً في ألمانيا خلال الحقبة النازية .

تفاصيل طرد سفيرة إسرائيل من الندوة

و أظهرت فيديوهات تم تداولها على مواقع التواصل الإجتماعي صدام بين رجال الأمن الذين كانوا يحيطون بالسفيرة لحمايتها و متظاهرين يطاردون السفيرة الإسرائيلية و يهتفون بعبارة ‘ ألا تخجلين ‘ .

هذا وأكَّدت الشرطة في لندن أنها لم تقم بالقبض على أحد .
و بحسب تقارير صحفية، فإن سبب الصدام هو أن دعوة السفيرة لحضور الندوة قد أثارت غضب الجماعات المؤيدة لفلسطين و جماعات أخرى في الحرم الجامعي لإعتبارهم أن إسرائيل تتبنى سياسات عنصرية.
و أضافت التقارير أن المحتجين إستهدفوا السفيرة تحديداً؛ لأنها مشاركة في خطاب معادٍ للسلام وتؤيد الإستعمار الإستيطاني .

شخصيَّات مهمَّة تعلِّق على ما حدث لسفيرة إسرائيل في كلية لندن

و أثار هذا الحادث غضب شخصيات بارزة في بريطانية منها ” نديم الزهاوي ” عضو البرلمان البريطاني الذي غرد عبر حسابه على توبتر قائلًا : هذا أمر مزعج للغاية، أنا ٱسف أيَّتُها السفيرة .

كما أن من هذه الشخصيَّات ” بريتي باتل ” وزيرة الداخلية البريطانية التي قالت أن طريقة معاملة السفيرة الإسرائيلية جعلتها تشعر بالإشمئزاز .

و بعد مدة قصيرة من الحادث بدء معهد لندن للعلوم الإقتصادية بإجراء تحقيقات بالحادث , و من جانبها قالت السفيرة أنها ممتنة لكل الدعم التي تلقته من الحكومة البريطانية و من العديد من الشركات و الأصدقاء , و أضافت أنها حظيت بأمسية ممتاذة في الجامعة و لن تخضع للترهيب و ستستمر بمشاركة قضية إسرائيل و بإجراء حوارات مفتوحة مع كافة فئات المجتمع البريطاني .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى