ما حقيقة تغيير فيسبوك لإسمها ؟

تغيير الإسم.. خطوة مهمّة في مسيرة فيسبوك

تستعد شركة ” فيسبوك ” مالكة منصَّات التواصل الاجتماعي ( فيسبوك ، انستغرام ، واتساب ) إلى تغيير الاسم الحالي لها في 28 من شهر أكتوبر الجاري في خطوة منها لإنشاء عالم ” ميتافريس ” الافتراضي .

ويسعى الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ من خلال مشروع ” ميتافريس ” إلى روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي من استخدام تلك المواقع بشكل عملي في أعمال ونشاطات حياتهم اليوميَّة، فمن خلال استخدام نظارات الواقع الافتراضي يمكن للمستخدمين الانغماس بتجربة الرقص أو اللَّعب أو تجربة أحد الوظائف وما إلى غير ذلك عبر هذا العالم الافتراضي ولكن بشكل لا يقل واقعيةً ومتعةً عن التجربة الواقعيَّة .

حقيقة تغيير فيسبوك لإسمها
فيسبوك وتغيير الإسم

إضافةً إلى ذلك ، فيسبوك كانت قد أعلنت عن خططها الأسبوع الماضي لتوظيف عشرة ٱلاف موظف من ذوي الخبرات العالية داخل دول الاتِّحاد الأوروبي أيضاً كخطوة للمشروع .

وكانت شركة فيسبوك  قد استحوذت على تطبيق “واتساب ” في عام 2014 مقابل 19 مليار دولار كما استحوذت على تطبيق ” انستغرام ”  في أبريل عام 2012 بتكلفة مليار دولار، التطبيقين الٱن ” واتساب ” ، ” انستغرام ” يعتبران الٱن من أشهر مواقع التَّواصل الاجتماعي اللَّذين حقَّقا نجاح كبير تحت قيادة الشركة الأمريكيَّة ” فيسبوك ” وهذا ما يجعلنا نتوقَّع نجاح المشروع المُنتظر ” ميتافريس ” الذي ما إن نجح سيعد قفزة نوعيَّة في مجال  التطوُّر التقني الذي يشهده عصرنا الحالي .

 

زوكربيرغ كان قد أكَّد في تصريح له بخصوص المشروع : إن إنشاء الأفاتار والأغراض الرقميَّة سيصبح أساسيًّا في الطريقة التي نعبِّر فيها عن أنفسنا .

فلا بد لكل مستخدم أن يضع أفاتار أو أي وسيلة حيث يتم إعطاء نبذة من خلالها عن شخصيَّته قبل البدء بالغوص في تجربة الرَّقص أو اللعب أو العمل .. إلخ مع مستخدم ٱخر في هذا المشروع الذي يهدف إلى جعل العالم الافتراضي كفيل بمنح المستخدم تجربة افتراضيَّة لا تقل متعةً وواقعيةً عن التجربة الواقعيَّة .

 

منذ بداية جائحة كورونا ، بدت الحاجة لمشروع مثل ” ميتافريس ” ضرورة وحاجة للإنسان في العمل والتعلُّم ، أحد العوامل الرئيسيَّة الَّتي تضمن النجاح لـ ” ميتافريس ” .

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى