محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

محاولة اغتيال تطال مصطفى الكاظمي.. تعرَّض رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر اليوم الأحد إلى محاولة اغتيال من خلال تعرُّض منزله لاستهداف صاروخي من قِبل طائرة مسيَّرة مفخَّخة في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقيَّة بغداد .

ووفقاً خليَّة الإعلام الأمني فإن الرئيس الكاظمي لم يُصاب بأي أذى وهو الٱن بصحَّة جيِّدة، كما أكَّدت الخليَّة أن القوَّات الأمنيَّة في المنطقة تقوم باتِّخاذ الإجراءات اللازمة بصدد المحاولة الفاشلة .

وذكر رئيس خليَّة الإعلام الأمني ” سعد معن ” أن الاعتداء على منزل رئيس الوزراء كان عبر ثلاث طائرات مسيَّرة تمكَّنت القوَّات الأمنيَّة من إسقاط اثنين منها في حين تمكَّنت المسيَّرة الثالثة من الاعتداء على مقر إقامة المُستَهدَف مصطفى الكاظمي .

الجدير بالذكر أن الحادثة تأتي في وقت تشهد فيه البلاد توتُّرات سياسيَّة نتيجة رفض فصائل شيعيَّة مسلَّحة للنتائج الأوليَّة للانتخابات التي جرت في 10 من أكتوبر الماضي، واصفين هذه النتائج بالمزيَّفة مطالبين بإعادة فرز الأصوات يدويًّا .

 

الكاظمي يعلِّق على الحادثة

نشر الرئيس مصطفى الكاظمي تغريدة على حسابه على منصَّة تويتر قال فيها : كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبِّط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قوَّاتنا الأمنيَّة البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه، أنا بخير والحمدلله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق .

كما خرج الكاظمي في مقطع فيديو ذكر فيه : الصواريخ والمسيَّرات الجبانة لا تبني أوطانًا ولا تبني مستقبلًا .. نحن نعمل على بناء وطننا عبر احترام الدولة ومؤسَّساتها، وتأسيس مستقبل أفضل لكل العراقيِّين، أدعو الجميع لحوار هادئ وبنَّاء .

كما أكَّد الكاظمي أن الجهة التي تقف وراء محاولة اغتياله هي جهة داخليَّة وليست خارجيَّة، موضِّحًا أنَّها ليست التنظيمات الإرهابيَّة مثل داعش وغيرها بل إنَّها جهة لها أطماع سياسيَّة .

 

 

 

رئيس الجمهوريَّة العراقي يُدين محاولة الإغيتال

الرئيس العراقي ” برهم صالح ” وصف محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء ” مصطفى الكاظمي ” بالمحاولة الإرهابيَّة .
وصرَّح صالح : الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكاظمي تجاوز خطير وجريمة نكراء بحق العراق، داعيًا إلى وحدة الموقف في مواجهة من وصفهم بالأشرار

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى